تكنلوجيا المستقبل
مرحبا بزوارنا الكرام في منتدي تكنلوجيا المستقبل
يشرفنا ان تقوم بالتسجيل والدخول معنا للمشاركة في المنتدي
هام جدا
عند تسجيلك فى منتدى تكنلوجيا المستقبل سيتم ارسال رسالة الى بريدك الالكترونى يجب ان تقوم بفتح الايميل والضغط على الرابط المرسل اليك ليتم تفعيل الحساب في حالة عدم وصول الرساله او اي شيء ما حاول الدخول بعد اقل من ساعة بنفس الاسم وكلمت السر لديك لاننا سوف نقوم بتفعيل عضويتك وشكرا لكم جميعا على الزيارة ونتمنى منكم المشاركة الفعالة
والاستمتاع بالمنتدى

تكنلوجيا المستقبل

هذا المنتدى يشمل العديد من البرامج التقنية والكتب العلمية والثقافية فقط سجل معنا وكن واحد من الاعضاء لتحميل العديد من البرامج ولاتدع الفرصة تفوتكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
عزيزى الزائر اهلا بك فى منتدى تكنلوجيا المستقبل سجل معنا وكن واحد من الاعضاء لتسمتع بجميع البرامج فى هذا المنتدى لاتستطيع تحميل اى برنامج ما لم يتم تسجيلك فى هذا المنتدى
هام جدا عند تسجيلك فى المنتدى ستصلك رسالة عبر الايميل افتح هذة الرسالة واقراء مافيها لتنشيط حسابك حتى تتمكن من تحميل البرامج والاستمتاع بالمنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» أفضل الأطباء
الأربعاء سبتمبر 18, 2013 6:53 pm من طرف محمود محمد احمد

» حفظ اللسان
الأربعاء يناير 23, 2013 12:12 pm من طرف محمود محمد احمد

» حراس مرمى مرشحون لخلافة فالديز فى حراسة مرمى برشلونة
الجمعة يناير 18, 2013 1:01 pm من طرف محمد عبدالله

» طريقة للتخلص من الوزن الزائد وسموم الجسم
السبت يناير 12, 2013 7:09 am من طرف محمود محمد احمد

» دواء أميركي جديد لعلاج السل
الثلاثاء يناير 08, 2013 3:27 pm من طرف محمود محمد احمد

» الهلال يقاسم الترجي الصدارة عربيا .. والمريخ في المركز الثالث
الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 9:01 am من طرف محمد عبدالله

» فوائد الليمون و...............والثوم
الإثنين ديسمبر 03, 2012 10:29 pm من طرف محمود محمد احمد

» تعلم بعض مناسك الحج من القائد لهذه الامة
الإثنين ديسمبر 03, 2012 9:46 pm من طرف محمود محمد احمد

» نصيحة لمنع قرح الفم
الإثنين ديسمبر 03, 2012 9:12 pm من طرف محمود محمد احمد

يناير 2019
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 الوفاء بالعهد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد عبدالله
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 196
تاريخ التسجيل : 08/11/2012

مُساهمةموضوع: الوفاء بالعهد   الأحد نوفمبر 11, 2012 12:41 pm

" الوفاء بالعهد "
دكتور عثمان قدري مكانسي


إني بحاجة إلى ألف دينار عدّاً ونقداً ،كي أدفع ثمن الثياب لذلك التاجر الذي ابتعتها منه ، ولا أستطيع الاعتذار ، فالبائع بعيد على الشاطئ الآخر من البحر ، وهو يعرفني أفي بالعهد ، صادقاً ، لا أكذب الحديث ... إنه ينتظر في بلدته ، والسفينة ستقلع غداً صباحاً ، فماذا أفعل يا رب ، كنت أعتقد أن المال بحوزتي ، فإذا به أقل مما توقعت ، بعت حُلِيَّ زوجتي وبنتيّ ، واستغنيت عن بعض الأساسيات ، وما زال ينقصني ألف دينار ، من أين آتي بها؟ اللهم يسّرْ وأعنْ .. إنني أعرف أن الحاضرين من أهلي وأصدقائي لا يملكون مثل هذا المبلغ ، وسؤالي إياهم يُخجلهم ، ويخجلني ، فما اعتدت أن أسألهم لعلمي بحالهم ، وسيشعرون بالحرج إذا قصدتهم .. ماذا أفعل يا إلهي ؟!! لا بد من تيسير الله تعالى .. اللهم اجعل لي من أمري فرجاً .
آه ، تذكرت... إن عبد الله تاجر كبير في البلدة المجاورة ، يحب الخير ويسعى فيه ، ولعلني إن قصدته لا يخيب فيه أملي ... ولكنّ علاقتنا بسيطة لا تتعدّى السلام والتحية . .. إلا أنه والحق يُقال شهم يلبي ذا الحاجة والمعسر ،وأنا محتاج ومعسر . فلْأذهب إليه ، لا تثريب عليّ إن عدْت من عنده خاليَ الوفاض ، لم أنلْ بغيتي ، إنما عليّ أن أبذل جهدي ، وعلى الله تعالى تدبيرُ الأمور ، وإن نلتُ منه حاجتي ، فقد سهّل الله أمري ... إذاً لا وقت للتردد يا يوسف ، فهيّا إلى ذلك الرجل الفاضل ، علّ الله يجعل التيسير على يديه .
السلام عليكم يا عبد الله ورحمة الله وبركاته .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أهلاً وسهلاً يا أخُ يوسف ، ما هذه المفاجاة الطيبة؟ تزورني أول مرة في داري ؟ أهلاً بك وسهلاً ، مقدَمُ خير وبركة ...
كان استقباله طيباً ، والابتسامة لا تفارق مُحيّاه ، بسط لي من القول وأكرمني غاية الإكرام ، ثم سألني حاجتي ، فزيارتي الأولى له الليلة تنمّ عن حاجة ولهفة في الإسراع إلى قضائها . وصدق حدسُ الرجل ،،، وتلعثمتُ أول الأمر ، فقد كان من المروءة زيارته دون الحاجة إليه ،،، ولا بد من الإفصاح عما في جَعبتي ، فسألته أن يسلفني ألف دينار ....
قال : على الرحب والسَّعة ، إن زيارتك توجب حسن القيام بواجبي ، فضلاً عن كونك تاجراً معروفاً بالصدق والأمانة ، ولو أرسلت رسولك دون تجشم العناء لكنت عند حسن ظنك بي ، ولكن زارتنا البركة بمجيئك .
شكرت له حسن استقباله ، ومروءتَه التي طبّقت الآفاق . ثم قال لي : أنا لا أشك في صدقك وحسن أدائك الأمانة ، لكنّ الله تعالى أمرنا أن نُشهد على معاملاتنا التجارية فقال: " يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمىً فاكتبوه ..... واستشهدوا شهيدين من رجالكم " وشرْعُ الله أولى أن يُتّبع ، فهو أحفظ للحقوق ، وأدعى إلى الالتزام بها ، يريح النفس ، ويُبقي على الود والمحبة .
قلت : هذا أمر لا أنكره ، وحق لا أماري فيه . ، لكن العجلة وضيقَ الوقت أنسياني ذلك ، وليس في هذه البلدة من يعرفني فيكفلني . والسفينة تنطلق غداً من المرفأ إلى الطرف الآخر ، والزمن يتسارع ، فهل تقبل أن يكون الله تعالى شهيداً بيني وبينك ؟
قال على فوره : كفى بالله شهيداً .
أردفتُ : ألا ترضى أن يكون الله لي كفيلاً ؟.
قال : كفى بالله كفيلاً ....
قلت : فأنا أُشهد الله تعالى أن أرد لك المبلغ في حينه .. ولعل الله تعالى يعرف صدق نيّتي ، فيعينني على أداء فضلك وعونك .
فدفع المال إليّ على أن أرده في الأجل المسمّى الذي ضربتُه ، وانطلقت إلى السفينة التي حملتني إلى الشاطئ الآخر ، ولم تمضِ أيام حتى قضيت حاجتي ، وبعت واشتريتُ ، فرزقني الله تعالى رزقاً طيّباً وفيراً .
وكان لا بد أن أشكر الله على فضله ومَنّه وكرمه ، ولا يكون الشكر إلا برد الحقوق إلى أصحابها ، وشكرهم على معروفهم ، فقديماً قالوا : من لا يشكرِ الناس لا يشكرِ الله .
وقفت على الشاطئ ألتمس مركباً يعود بي إلى الضفة الأخرى ، فلم أجد . وسألت عن طريقة أصل بها إلى الرجل الفاضل الذي أغاثني في الوقت الذي وعدته أنْ أفيَه . فلم أجد . لا بد أن أفعل شيئاً يرضي الله تعالى فهو الشهيد علي ، وهو سبحانه كفيلي .. يا رب يسر أداء ديني واجعلني من المقبولين لديك ، هاأنذا ضاقت بي الحيلة ، وأنت حسبي ، وعوني . ..
إن إخلاص المرء لله وصدقه في التوجه إليه يرضيه سبحانه ، ويُرضي الناس عنه . وأنا راغب في إيفاء الرجل حقه والتزامي بعهدي إياه .. فيا رب أنت الشهيد ، وأنت يارب الكفيل ، توجهت إليك ربِّ ، فاهدني إلى قضاء ديني ، واحفظ عليّ ماء وجهي .
وأراد الله سبحانه أن أفي بعهدي ولا أخفر ذمتي ، فألهمني أن آخذ خشبة كبيرة ، فنقرت فيها جوفاً يتسع لألف دينار وضعتها فيه ، وكتبت رسالة إلى صاحبي أعتذر فيها عن حضوري مع الوديعة ، وأشكره على شهامته ونجدته ، ثم سوّيتُ موضع الحفر وسدَدْتُه بإحكام تام ، وأتيت بها إلى البحر .
لئن يكن في قابل الأيام مصارف منبثة في أرجاء المعمورة تسهل المعاملات التجارية ، أو وسائل اتصال يبدي بها المرء عذره ، إن الحاضر بدائي ليس فيه شيء من هذا .
ولو كان معي رجل يرى ما أفعل لقال : إنني مغفل معتوه . كيف أدفع المال الذهبي – وهو ثقيل – في جوف شجرة كبيرة ، قد تنحرف يميناً أو شمالاً فتعلق في غابة مرجانية ، أو تغوص في دوّامة مائية فتنشقّ، أو تصطدم بصخرة قوية فتتفتّت ، وتتناثر الدنانير في الماء ... وهل تصل إلى صاحبها ؟ هل من المعقول ذلك وآلاف الناس على البحر ، إن أخذها أحدهم لم يدّع الآخرون أنها لهم ، ولماذا يدّعون وهي لا تصلح لشيء ؟!
لكنني أشهدْت اللهَ ، وجعلتُه عليّ كفيلاً ، ورضي الرجل بشهادة الله وكفالته . ويقيني أنه سبحانه سيوصلها إليه . .. يا رب ؛ إنك تعلم ما جرى بيني وبين الرجل ، وإني جهدتُ أن أرى مركباً يوصلني إليه ، أو يوصل إليه الأمانة ، فلم أقدر ، وإني أستودعكها ...
ورميتُ الخشبة في البحر ، حتى غابت فيه ، ثم رحتُ أبحث عن أول مركب يوصلني إلى مدينتنا على الشاطئ الآخر ..
خرج التاجر عبد الله في الوقت المحدد الذي اتفقا عليه ينتظر مركباً يصل يوسف على متنه فيتلقّاه ويهنئه على سلامة الوصول ، ويسترد ألف الدينار ، أو يرى سفينة يحمل ربانُها المال من يوسف ، ولكنه لم يجد أحداً .. ورأى خشبة قذفتها الأمواج إلى البابسة ، لمّا تجف ، فأعجبه حجمها ، فأخذها لأهله حطباً ، فلما نشرها وجد المال والرسالة ... ما أشد فرحته ، وما أعظم سروروه !! كيف تسنّى ليوسف أن يفعل هذا ؟! وكيف تفتّق ذهنه عن هذه الحيلة ؟! لولا صدق إيمانه بالله ما فعل هذا ، ولولا حسن توكله على الله وثقته به ما اطمأنّ إلى ما فعل . فقال : الحمد لله الذي -عرّفني عن تجربة - على صديق وفي وأخ كريم . لأصاحبنّه وليكوننّ أخي ، فالأخ المؤمن سراج يضيء حياة الآخرين بفيض من إيمان ....
ولك - يا رب – الشكر ، فأنت سبحانك نعم الشهيد ونعم الوكيل . لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيتَ على نفسك .
وقدم يوسف بعد مدة ، فانطلق فوراً إلى عبد الله ، وقدّم له الدنانير الألف معتذراً عن تأخره .
قال عبد الله : هل كنتَ بعثتَ إليّ بشيء ؟
ولعلّ عبد الله كان يظن أن يوسف لم يقدر أن يفي بوعده في الأجل المسمى ، وأن الله تعالى – حين رضي به عبدُ الله شهيداً وكفيلاً – أمر أحد ملائكته ، ففعل ما وجده على الشاطئ .
فهو إن سأل يوسف ، فلم يلقَ جواباً أيقن أن الله قضى عنه ، وإن كان يوسف هو الفاعل ليتمسّكنّ بصحبته إلى الأبد كما قرر سابقاً .
فحدّثه يوسف بما فعل ، فقال عبد الله مطمئِناً إيّاه : فإن الله تعالى قد أدّى عنك الذي بعثتَ في الخشبة ، فانصرف بأموالك راشداً .

صحيح البخاري مج/2 ج /3
كتاب الإجارة ، باب الكفالة في القرض والديون

لاتنسى سجل معنا وكن واحد من الاعضاء لتستمتع بالبرامج الرائعة والمميزة sunny
www.iq29.com/vb/f31



www.iq29.com/vb/f31" border="0" alt="" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://teknologia.sudanforums.net
محمد عبدالله
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 196
تاريخ التسجيل : 08/11/2012

مُساهمةموضوع: لاتنسوا سجلوا معنا    الأحد نوفمبر 11, 2012 1:30 pm

https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRydq9cb0ApooLmw-vN7O97iiPFpCxqydSWPAybaA5GvmIZfDgT

سجل معنا وكن واحد من الاعضاء ولاتدع الفرصة تفوتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://teknologia.sudanforums.net
محمد عبدالله
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 196
تاريخ التسجيل : 08/11/2012

مُساهمةموضوع: الدعاءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء   الأحد نوفمبر 11, 2012 1:32 pm

سجل معنا وكن واحد من الاعضاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://teknologia.sudanforums.net
محمد عبدالله
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 196
تاريخ التسجيل : 08/11/2012

مُساهمةموضوع: لاتنسونا بالدعاء   الإثنين نوفمبر 12, 2012 12:23 pm

سجل معنا وكن واحد من الاعضاء لتتمكن من تحميل كافة البرامج والرد على المواضيع فى المنتدى
http://teknologia.sudanforums.net/register?agreed=true&step=2 lol!


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://teknologia.sudanforums.net
 
الوفاء بالعهد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تكنلوجيا المستقبل :: منتدى القصص والشعر العربى :: قصص رواها النبى صلى اللة علية وسلم-
انتقل الى: